Poll No. 162
Date: 22 September, 2007

In English click here

في أحدث إستطلاع أعدهُ الدكتور نبيل كوكالي جاء فيه:

(57.7%) سيصوتون لمرشج حركة فتح لرئاسة السلطة الفلسطينية، و(28.7%) لمرشح حركة حماس.
(72.1%) قلقون على أمنهم الشخصي.
(73.8%) من الجمهور الفلسطيني قلقون على لقمة عيش أسرهم في الوقت الحالي.
(44.0%) حمّلوا حركة حماس مسؤولية ما جرى في قطاع غزة.
(70.6%) عارضوا بدرجات متفاوتة دخول قوات أجنبية وعربية لقطاع غزة.
(57.1%) عارضوا بدرجات متفاوتة مشاركة القيادة الفلسطينية في المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس بوش.

بيت ساحور- الدائرة الإعلامية:

في أحدث إستطلاع للرأي أعده د.نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لإستطلاع الرأي (PCPO) وأجري خلال الفترة ) 26 اب – 1 أيلول-2007 ( ، وشمل عينة عشوائية مكونة من 1012 شخصاً، يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أعمارهم فوق سن 18 عاماً، جاء فيه أن ( 73.8%) من الجمهور الفلسطيني قلقون على لقمة عيش أسرهم في الوقت الحالي. وصّرح د.نبيل كوكالي مدير المركز أن أهم ما جاء في هذا الإستطلاع أن هناك تشاؤماً بين الجمهور الفلسطيني بتحسن الأوضاع الإقتصادية والسياسية، إذ وصلت نسبة المتشائمين إلى ( 62.6%)، وبمقارنة نتائج هذا الإستطلاع مع إستطلاع سابق نشر بتاريخ 13-09-2005 نلاحظ أن نسبة المتشائمين قد زادت بمقدار (33.6%) حيث كانت هذه النسبة في تلك الفترة (29.1%).

وقال د.كوكالي أن (57.7%) من الجمهور الفلسطيني سيصوتون لمرشح حركة فتح لو جرت إنتخابات لرئيس السلطة الفلسطينية في حين أن ( 28.7%) سيصوتون لمرشح حركة حماس. وأضاف أن محمود عباس حصل على النسبة الأعلى إذ وصلت إلى (26.1%) يليه مروان البرغوثي (22.8%) وجاء في المرتبة الثالثة (19.7%) إسماعيل هنية. وأضاف أن (44.0%) من الجمهور الفلسطيني حمّلت حركة حماس المسؤولية عمّا وصلت اليه الأمور في قطاع غزة. وأردف قائلاً إن ( 70.6%) من الجمهور الفلسطيني عارضوا بدرجات متفاوتة دخول قوّات دولية أو عربية إلى قطاع غزة، وبيّن د.كوكالي أن (38.2%) من الجمهور الفلسطيني أيّدوا بدرجات متفاوتة مشاركة القيادة الفلسطينية في المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس بوش.

إدخال قوات دولية إلى قطاع غزة:
وحول السؤال "هل تؤيد إدخال قوّات دولية أو عربية إلى قطاع غزة أم لا؟"، أجاب ( 47.9%) أعارض بشدة، (22.7%) أعارض إلى حدٍ ما، (19.9%) أؤيد إلى حدٍ ما، (8.9%) أؤيد بشدة، (0.6%) أجابوا "لا أعرف".
ورداً عن سؤال "هل تؤيد تسليم قطاع غزة إلى جامعة الدول العربية لإدارتها أم لا؟"، أجاب ( 43.5%) أعارض بشدة، (29.2%) أعارض إلى حدٍ ما، (17.8%) أؤيد إلى حدٍ ما، (8.2%) أؤيد بشدة، (1.3%) أجابوا "لا أعرف".

المسؤول عما وصلت اليه الأوضاع في قطاع غزة:
وجواباً عن سؤال "حسب معرفتك من هو المسؤول عما وصلت إليه الأمور في قطاع غزة؟"، أجاب ( 44.0%) حركة حماس، (24.1%) محمود عباس، (19.1%) حركة فتح، (10.2%) إسماعيل هنية، (2.6%) أجابوا "لا أعرف".

اداء السلطة:
ورداً عن السؤال "إلى أي مدى أنت راضٍ أو غير راضٍ عن أداء رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس؟" ، أجاب (13.1%) راضٍ بشدة، ( 32.6%) راضٍ إلى حدٍ ما، (27.4%) غير راضٍ إلى حدٍ ما، (23.9%) غير راضٍ بشدة، (3.0%) أجابوا "لا أعرف".
وقيَّم (14.8%) اداء رئيس الوزراء الفلسطيني السيد سلام فياض بالجيد جداً، و ( 24.1%) بالجيد، (25.3%) بالمتوسط، في حين قيّمه (17.2%) بالسيء ،و(13.0%) بالسيء جداً، وامتنع (5.6%) عن إجابة هذا السؤال.

دعوة الرئيس بوش:
وجواباً عن سؤال "ما هو موقفك تجاه دعوة الرئيس جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط؟"، أجاب ( 9.0%) أؤيدها بشدة، (29.2%) أؤيدها إلى حدٍ ما، (27.9%) أعارضها إلى حد ما، (29.2%) أعارضها بشدة، (4.7%) أجابوا "لا أعرف".

إشتباكات نهر البارد:
يعتقد (93.5%) ممن شملهم الإستطلاع أن الإشتباكات التي حصلت بين فتح الإسلام والجيش اللبناني في مخيم نهر البارد لا يخدم القضية الفلسطينية في حين قال ( 6.5%) عكس ذلك.

تهدئة فلسطينية – إسرائيلية:
وحول سؤال "ما هو موقفك من تهدئة فلسطينية إسرائيلية في الوقت الحاضر؟"، أجاب ( 33.1%) أؤيدها بشدة، (44.1%) أؤيدها إلى حدٍ ما، (13.5%) لا أؤيدها إلى حدٍ ما، (8.5%) لا اؤيدها بشدة، (0.8%) أجابوا "لا أعرف".

السلام ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين:
وحول سؤال "الان فكّر باتجاه المستقبل -عندما يصبح أطفالك بعمرك- هل تفكر بأنه سيكون هناك سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين؟"، أجاب ( 3.5%) حتماً، (17.8%) محتمل، (20.3%) ممكن، (23.7%) غير محتمل، (32.9%) قطعياً لا، (1.8%) أجابوا "لا أعرف".

إنتخابات رئيس السلطة:
ورداً عن سؤال "هل تؤيد إجراء إنتخابات لاختيار رئيس السلطة الفلسطينية في الوقت الحاضر؟"، أجاب ( 35.0%) أؤيد بشدة، (26.6%) أؤيد إلى حدٍ ما، (20.2%) أعارض إلى حدٍ ما، (17.3%) أعارض بشدة، (0.9%) أجابوا "لا أعرف".

وقال (57.7%) من الجمهور الفلسطيني بأنهم سيصوتون لمرشح حركة فتح لرئاسة السلطة الفلسطينية، في حين قال( 28.7%) منهم بأنهم سيصوتون لمرشح حركة حماس، (9.8%) لمرشحين اخرين، و (3.8%) إمتنعوا عن الإجابة.

وحول سؤال "من هو المرشح الأفضل لك وستختاره رئيساً لرئاسة السلطة الفلسطينية في الإنتخابات الرئيسية القادمة؟" أجاب ( 26.1%) محمود عباس، (22.8%) مروان البرغوثي، (19.7%) إسماعيل هنية، (6.6%) أحمد قريع، (6.4%) مصطفى البرغوثي، (4.2%) عزيز الدويك، (2.6%) سلام فياض، (2.5%) خالد مشعل، (2.3%) محمود الزهار، (2.2%) محمد دحلان، (0.7%) غير ذلك، (3.9% ) لا أعرف.

إنتخابات المجلس التشريعي:
وجواباً عن سؤال "هل تؤيد إجراء إنتخابات تشريعية فلسطينية جديدة في الوقت الحاضر"؟ أجاب ( 35.1%) أؤيد بشدة، (27.3%) أؤيد إلى حدٍ ما، (16.6%) لا أؤيد إلى حدٍ ما، (19.9%) لا أؤيد بشدة، (1.1%) أجابوا "لا أعرف".

القلق على لقمة العيش:
و حول سؤال " إلى أي درجة أنت قلق على لقمة عيش أسرتك في الوقت الحالي ؟ أجاب (34.7%) قلق، (39.1%) قلق جداً، (21.8%) لست قلقاً إلى ذلك الحد، (4.2%) غير قلق أبداً، (0.2%) أجابوا "لا أعرف".

الوضع الإقتصادي:
قيم (68.6%) من الجمهور الفلسطيني الوضع الاقتصادي العام في الأراضي الفلسطينية بالسيئ، في حين قيمه (27.7%) بالمتوسط، و (2.9%) بالجيد، و أمتنع (0.8%) عن إجابة هذا السؤال.

أهمية المساعدات الخارجية:
و جواباً عن سؤال " إلى أي مدى تسهم المساعدات الأوروبية و الأمريكية بصورة عامة في رخاء الشعب الفلسطيني"؟ أجاب (40.1%) بشكل كبير، (48.2%) بشكل متوسط، (8.0%) بشكل ضئيل، (3.3%) لا شيء، ( 0.1%) أجابوا "لا أعرف".

الأمن الشخصي:
و رداً عن سؤال "إلى أي درجة أنت قلق على أمنك الشخصي ؟" أجاب (39.8%) قلق جداً، (32.3%) قلق، (19.8%) لست قلقاً إلى هذا الحد، (7.7%) غير قلق أبداً، (0.4%) أجابوا " لا أعرف".

النظرة إلى المستقبل:

أجاب (33.0%) ممن شملهم الاستطلاع بأنهم متفائلون على الرغم من الظروف السياسية و الاقتصادية التي تمر بها البلاد، في حين أجاب (62.6%) بأنهم متشائمون، و تحفظ (4.4%) عن الإجابة.

هموم المواطن:

وحول سؤال " ما همك الرئيس في الوقت الحاضر ؟". أجاب (19.8%) العمل/النقود، (42.7%) الأمان، (12.9%) الصحة، (24.6%) المستقبل.

الرضا عن الحياة:
و رداً عن سؤال " كم أنت راضٍ عن الحياة بصورة عامة حيث (1) غير راضٍ إلى (10) راضٍ "؟ و كانت النتيجة أن قيمة المتوسط الحسابي للرضا عن الحياة هو ( 4.47) درجة، أي بانخفاض مقداره (1.2) درجة مقارنة بنهاية العام الماضي إذ وصلت هذه النسبة إلى (5.67) درجة.

نبذه عن الدراسة
وقال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء المقابلات جميعها في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (150) موقعاً، منها (110) مواقع من الضفة الغربية و (40) موقعاً من قطاع غزة. و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.08%) عند مستوى ثقة (95%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة بلغت ( 49.1%) في حين بلغت نسبة الذكور (50.9%). و أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (63.2%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (36.8%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن كان على النحو التالي: ( 50.6%) مدينة، (31.4%) قرية، (18.0%) مخيم.