|
في أحدث دراسة اقتصادية أعدها الدكتور
نبيل كوكالي جاء فيها:
(78.6%) قلقون على أمنهم الشخصي.
(80.9%) من الجمهور الفلسطيني قلقون على لقمة عيش أسرهم في الوقت
الحالي.
(78.1%) قيموا أوضاعهم الاقتصادية بالسيئة.
(62.3%) متشائمون بتحسن الأوضاع الاقتصادية و السياسية.
(62.1%) حملوا أمريكا و إسرائيل وغيرهما من الدول المانحة تردي الأوضاع
الاقتصادية في
الأراضي الفلسطينية.
بيت ساحور – الدائرة الإعلامية
في أحداث استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي و نشره المركز
الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) و أجري خلال الفترة (26 تشرين الأول –
01 تشرين الثاني 2006 )، وشمل عينة عشوائية من (1000) شخص, يمثلون
نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية و قطاع غزة فوق
سن 18 عاما ، جاء فيه أن (80.9 %) من الجمهور الفلسطيني قلقون على لقمة
عيش أسرهم في الوقت الحالي. و صرح الدكتور نبيل كوكالي مدير المركز أن
أهم ما جاء في هذا الاستطلاع أن هناك تشاؤماً بين الجمهور الفلسطيني
بتحسن أوضاع الاقتصادية و السياسية، إذ وصلت نسبة المتشائمين إلى (62.3
% )، و بمقارنة نتائج هذا الاستطلاع مع استطلاع سابق نشر بتاريخ
(13/9/2005) نلاحظ أن نسبة المتشائمين قد زادت بمقدار 33.2%، حيث كانت
هذه النسبة في تلك الفترة (29.1%). و أضاف أن ثلثي الجمهور الفلسطيني
قيموا أوضاعهم الاقتصادية بالسيئة، و بمقارنة نتائج هذا الاستطلاع
بنتائج استطلاع سابق نشر بتاريخ (13/9/2005) نلاحظ نسبة الذين قيموا
الوضع الاقتصادي العام بالسيئ قد زادت بمقدار (24.8%) حيث كانت هذه
النسبة (53.3%) في العام الماضي، و بيّن د. كوكالي أن (62.1%) من
الجمهور الفلسطيني قد حمل أمريكا و إسرائيل وغيرهم من الدول المانحة
تردي الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية
وقال د. كوكالي أن مؤشرات هذه الدراسة صعبة جداً لأنها تدل بشكل صارخ
على مدى تراجع الأوضاع الاقتصادية و المعيشية للفلسطينيين بشكل كبير
وذلك بمقارنة بنتائج دراسة سابقة لعام 2005، مما يشير بوضوح على مدى
تفاقم الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها المواطن الفلسطيني الذي
بات يعاني من مشكلات عديدة من البطالة و ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى
عدم صرف رواتب حوالي 160 ألف موظف لمدة تقارب تسعة أشهر. ومما زاد
الطين بله قطع الدول المانحة المساعدات التي التزمت بتقديمها
للفلسطينيين أو قامت بتخفيضها، وكذلك امتناع إسرائيل من تحويل الأموال
التي تجبيها لصالح الفلسطينيين. وأضاف الدكتور كوكالي أن هذه النتائج
تدعو كل من الدول المانحة و على رأسها أمريكا و كذلك إسرائيل إعادة
النظر من مواقفها حتى لا تزداد المعاناة و المصائب التي تخيم بظلالها
على الوضع الاقتصادي المتدهور للفلسطينيين.
القلق على لقمة العيش
و حول سؤال " إلى أي درجة أنت قلق على لقمة عيش أسرتك في الوقت الحالي
؟ أجاب (43.7%) قلق، (37.2%) قلق جداً، (13.0%) لست قلقاً إلى ذلك
الحد، (4.7%) غير قلق أبداً، (1.4%) أجابوا "لا أعرف".
الأوضاع الاقتصادية:
قيم (78.1%) من الجمهور الفلسطيني الوضع الاقتصادي العام في الأراضي
الفلسطينية بالسيئ، في حين قيمه (19.4%) بالمتوسط، و (2.0%) بالجيد، و
أمتنع (0.5%) عن إجابة هذا السؤال.
وحول سؤال " هل تعتقد أن وضعك الاقتصادي سيكون أفضل أم أسوأ خلال
الفترة الزمنية القادمة؟"
أجاب (22.1%) أفضل، (49.2%) أسوأ، (26.9%) لن يتغير، (1.8%) أجابوا "
لا أعرف".
المسؤول عن تدهور الأوضاع الاقتصادية
وجواباً عن سؤال " حسب معرفتك، من هو المسؤول عن تدهور الأوضاع
الاقتصادية في مناطق السلطة الفلسطينية؟ أجاب (12.2%) حركة فتح،
(24.6%) حركة حماس، (30.6%) الولايات المتحدة الأمريكية، (28.4%)
إسرائيل، (3.1%) الإتحاد الأوروبي، (1.1%) أجابوا "لا أعرف".
أهمية المساعدات الخارجية
و جواباً عن سؤال " إلى أي مدى تسهم المساعدات الأوروبية و الأمريكية
بصورة عامة في رخاء الشعب الفلسطيني"؟ أجاب (39.9%) بشكل كبير، (47.8%)
بشكل متوسط، (8.5%) بشكل ضئيل، (3.5%) لا شيء، (0.3%) أجابوا " لا
أعرف".
الأمن الشخصي
و رداً عن سؤال "إلى أي درجة أنت قلق على أمنك الشخصي ؟" أجاب (29.3%)
قلق جداً، (49.3%) قلق، (14.3%) لست قلقاً إلى هذا الحد، (5.8%) غير
قلق أبداً، (1.3%) أجابوا " لا أعرف".
النظرة إلى المستقبل
أجاب (34.9%) ممن شملهم الاستطلاع بأنهم متفائلون على الرغم من الظروف
السياسية و الاقتصادية التي تمر بها البلاد، في حين أجاب (62.3%) بأنهم
متشائمون، و تحفظ (2.8%) عن الإجابة.
هموم المواطن
وحول سؤال " ما همك الرئيس في الوقت الحاضر ؟". أجاب (30.2%)
العمل/النقود، (35.2%) الأمان، (12.5%) الصحة، (22.1%) المستقبل.
الرضا عن الحياة
و رداً عن سؤال " كم أنت راضٍ عن الحياة بصورة عامة حيث (1) غير راضٍ
إلى (10) راضٍ "؟ و كانت النتيجة أن قيمة المتوسط الحسابي للرضا عن
الحياة هو (4.77) درجة، أي بانخفاض مقداره (0.9) درجة مقارنة بنهاية
العام الماضي إذ وصلت هذه النسبة إلى (5.67) درجة.
نبذه عن الدراسة
وقال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء المقابلات
في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق
وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (150)
موقعاً، منها (110) مواقع من الضفة الغربية و (40) موقعاً من قطاع غزة.
و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.1%) عند مستوى ثقة
(95%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة بلغت
(48.9%) في حين بلغت نسبة الذكور (51.1%). و أن توزيع العينة بالنسبة
إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (63.1%) من الضفة الغربية بما
فيها القدس الشرقية، (36.9%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن
توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن كان على النحو التالي: (50.7%)
مدينة، (31.1%) قرية، (18.2%) مخيم. |