|
في دراسة أعدها الدكتور نبيل كوكالي
جاء فيها:
(91.0%) يعارضون الاعتداء على الكنائس المسيحية في مناطق السلطة
الفلسطينية.
(65.2%) يؤيدون حل القوة التنفيذية في قطاع غزة.
(30.1%) يعتقدون أن السيد إسماعيل هنيه هو الشخصية الأكثر ثقة لتولي
حكومة الوحدة الوطنية.
(57.5%) يؤيدون بدرجات متفاوتة إجراء انتخابات مجلس تشريعي، (42.5%)
يؤيدون بدرجات متفاوتة إجراء انتخابات لاختيار رئيس السلطة الفلسطينية.
(65.4%) يؤيدون بدرجات متفاوتة إضراب العاملين في مؤسسات القطاع العام.
(35.3%) يؤيدون تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس ميثاق الحوار الوطني.
(61.8%) يعارضون حل السلطة الفلسطينية.
(45.9%) قيموا أداء رئيس السلطة بالجيد جيداً و الجيد و (40.0%) قيموا
أداء رئيس الحكومة الفلسطينية بالجيد و الجيد جيداً.
(33.5%) يعتقدون أن التدخل الأمريكي هو المسؤول عن الأزمة الفلسطينية و
(27.7%) تشدد حركة حماس في مواقفها.
(52.7%) يعارضون رفض الحكومة الفلسطينية لشروط الرباعية الدولية.
بيت ساحور – من الدائرة الإعلامية
في أحدث دراسة أعدها الدكتور نبيل كوكالي مدير المركز الفلسطيني
لاستطلاع الرأي (PCPO) التي تم إجراؤها خلال الفترة (8 – 15) تشرين أول
2006، على عينة عشوائية حجمها (1020) شخصاً يمثلون نماذج سكانية من
الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية و قطاع غزة فوق سن 18 عاماً، جاء
فيها أن (61.8%) يعارضون حل السلطة الفلسطينية، منهم (70.5%) من قطاع
غزة و (56.5%) من الضفة الغربية.
وأضاف د. كوكالي أن أهم ما جاء في هذا الاستطلاع أن النسبة الغالبة وهي
(52.7%) يعارضون رفض الحكومة الفلسطينية لشروط الرباعية الدولية منهم
(52.5% ) من قطاع غزة و (52.8%) من الضفة الغربية. و بين أن (61.4%)
يؤيدون لقاء الرئيس الفلسطيني " أبو مازن " مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
يهود اولمرت. وأشار د. كوكالي أن نسبة لا يستهان بها يؤيدون بدرجات
متفاوتة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في الأراضي الفلسطينية، حيث وصلت
نسبتهم إلى ( 57.5%) منهم (60.1%) من الضفة الغربية و (53.0%) قطاع
غزة، في حين أن نسبة ( 42.5%) فقط تؤيد و بدرجات متفاوتة إجراء
انتخابات لاختيار رئيس السلطة الفلسطينية.
وأضاف د. كوكالي أن الرئيس محمود عباس ما زال يحظى أداؤه بتقييم إيجابي
من الجمهور الفلسطيني إذ وصلت هذه النسبة إلى (45.9%) ، في حين أن نسبة
(40.0%) قيمت أداء رئيس الوزراء الفلسطيني تقييماً إيجابياً.
المسؤول عن الأزمة الراهنة
رداً عن سؤال " من وجهة نظرك، من هو المسؤول عن الأزمة الفلسطينية
الراهنة " كانت الإجابة على النحو التالي: (33.5%) التدخل الأمريكي،
(27.7%) تشدد حركة حماس في مواقفها، (13.9%) ضعف موقف رئيس السلطة
الفلسطينية في معالجة الأزمة، (13.1%) تردد رئيس الحكومة في أخذ القرار
الجريء في معالجة الأزمة، (7.6%) تشدد حركة فتح في مواقفها، (2.8%)
التدخل العربي، (1.4%) أجابوا " لا أعرف".
شكل الحكومة المقبلة
وحول سؤال " ما هو شكل حكومة الوحدة الوطنية المطلوب إنشاؤها للخروج من
الأزمة الحالية"؟ أجاب (35.3%) تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس ميثاق
الحوار الوطني، (19.9%) حكومة وحدة وطنية برئاسة فتح، (19.3%) حكومة
وحدة وطنية برئاسة شخصية مستقلة (تكنو قراط)، (18.8%) حكومة وحدة وطنية
برئاسة حماس، (5.2%) حكومة طوارئ، (1.5%) أجابوا " لا أعرف ".
ورداً عن سؤال " من هي الشخصية الفلسطينية التي تثق بها أكثر من غيرها
لتتولى حكومة الوحدة الوطنية" سؤال مفتوح. كانت الإجابة على النحو
التالي:
(30.1%) إسماعيل هنيه، (10.8%) محمد دحلان، (7.2%) مروان البرغوثي،
(6.9%) أحمد قريع، (6.2%) مصطفى البرغوثي، (5.2%) صائب عريقات، (4.9%)
نبيل شعث، (4.6%) محمود عباس، (3.7%) سلام فياض، (2.8%) ناصر الدين
الشاعر، (2.6%) محمود الزهار، (2.4%) عزيز دويك، (1.8%) منيب المصري،
(1.6%) خالد مشعل، (1.5%) ياسر عبد ربه، (1.3%) حنان عشراوي، (1.2%)
أحمد سعدات، (1.1%) سعيد صيام، (1.0%) نبيل أبو ردينة، (1.0%) جبريل
الرجوب، (0.8%) بسام الصالحي، (1.3%) أجابوا " غير ذلك ".
القوة التنفيذية
أيد (31.7%) من الجمهور الفلسطيني بقاء القوة التنفيذية في قطاع غزة
التي أنشأتها وزارة الداخلية الفلسطينية، في حين أيد حلها (65.2%)،
وتحفظ (3.1%) عن إجابة هذا السؤال. و يلاحظ أن نسبة التأييد لحلها كانت
الأعلى في قطاع غزة حيث وصلت نسبتها إلى (68.4%) مقابل (63.3%) في
الضفة الغربية.
الموقف من الرباعية
وحول سؤال " جَدّد السيد إسماعيل هنية رفض الحكومة الفلسطينية شروط
الرباعية الدولية، هل تؤيد هنية في ذلك أم لا " أجاب (41.8%) أؤيده،
(52.7%) لا أؤيده، (5.5%) أجابوا " لا أعرف ".
إضراب العاملين
وأيد (65.4%) و بدرجات متفاوتة إضراب العاملين في مؤسسات القطاع العام،
في حين عارضها بدرجات متفاوتة (33.2%)، و تحفظ (1.4%) عن إجابة هذا
السؤال.
وقيم (17.2%) من الجمهور الفلسطيني موقف حركة حماس من إضراب العاملين
في مؤسسات القطاع العام بالإيجابي، في حين قيمه (60.2%) بالسلبي
و(20.7%) لا بالإيجابي و لا بالسلبي، ولم يحدد (1.9%) موقفهم.
انتخابات تشريعية
حول سؤال " هل تؤيد أو لا تؤيد إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية جديدة
في الوقت الحاضر " أجاب (37.1%) أؤيد بشدة، (20.4%) أؤيد إلى حد ما،
(21.3%) لا أؤيد إلى حد ما، (19.5%) لا أؤيد بشدة، (1.7%) أجابوا " لا
أعرف ".
انتخابات رئيس السلطة الفلسطينية
ورداً عن سؤال " هل تؤيد أو لا تؤيد إجراء انتخابات لاختيار رئيس
للسلطة الفلسطينية في الوقت الحاضر " أجاب (21.8%) أؤيد بشدة، (20.7%)
أؤيد إلى حد ما، (31.3%) لا أؤيد إلى حد ما، (23.4%) لا أؤيد بشدة،
(2.8%) أجابوا " لا أعرف ".
تقيم أداء رئيس السلطة الفلسطينية
و قيم (14.3%) من الجمهور الفلسطيني أداء رئيس السلطة الفلسطينية " أبو
مازن " في الوقت الحاضر بالجيد جيداً، (31.6%) بالجيد، (24.6%)
بالمتوسط، (15.6%) بالسيء، (12.7%) بالسيء جيداً، و تحفظ (1.2%) عن
إجابة هذا السؤال.
تقيم أداء رئيس الوزراء الفلسطيني
و قيم (17.5%) من الجمهور الفلسطيني أداء رئيس الوزراء الفلسطيني "
إسماعيل هنيه " في الوقت الحاضر بالجيد جيداً، (22.5%) بالجيد، (
26.2%) بالمتوسط، (15.3%) بالسيء، (16.7%) بالسيء جيداً، و تحفظ (1.8%)
عن إجابة هذا السؤال.
اللقاء برئيس الوزراء الإسرائيلي
وأيد (61.4%) من الجمهور الفلسطيني لقاء الرئيس الفلسطيني " أبو مازن "
المرتقب برئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أولمرت، في حين عارضه (37.9%)،
و أمتنع ( 0.7%) عن إجابة هذا السؤال.
الاعتداء على الكنائس المسيحية
و عارض (91.0%) من الجمهور الفلسطيني الاعتداء على الكنائس المسيحية في
مناطق السلطة الفلسطينية على خلفية تصريحات بابا الفاتيكان، في حين أيد
(7.9 %) منهم ذلك، و تردد (1.1%) عن إجابة هذا السؤال.
حل السلطة الفلسطينية
و عارض (61.8%) من الجمهور الفلسطيني حل السلطة الفلسطينية، في حين أيد
حلها (35.5%)، و أمتنع (2.7%) عن إجابة هذا السؤال.
نبذه عن الدراسة
وقال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء المقابلات
في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق
وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (156)
موقعاً، منها (113) موقعاً من الضفة الغربية و (43) موقعاً من قطاع
غزة. و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.07%) عند
مستوى ثقة (95%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة
بلغت (48.6%) في حين بلغت نسبة الذكور (51.4%). و أن توزيع العينة
بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (62.5%) من الضفة
الغربية بما فيها القدس الشرقية، (37.5%) من قطاع غزة. وأشار الياس
كوكالي إلى أن توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن كان على النحو
التالي: (50.4%) مدينة، (31.7%) قرية، (17.9%) مخيم. |