Poll No. 144
Date: 09 November, 2005

In English click here

عام على رحيل الرئيس ياسر عرفات
استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي


(%79.8) يعتقدون أن مكانة الرئيس الراحل ياسر عرفات ما زالت راسخة في وجدانهم.

(%37.5) يستشعرون فقدان الرئيس الراحل بعد عام من رحيله.

(%59.9) يؤيدون تجديد التهدئة مع إسرائيل.

(%61.0) يثقون بدرجات متفاوتة بالإتحاد الأوروبي مراقباً للحدود بين غزة و مصر.

(%72.1) يؤيدون بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس.

بيت ساحور: من مجد كوكالي - الدائرة الإعلامية

في أحدث استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي و نشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) و أجرى خلال الفترة (5 - 8) تشرين الأول 2005، و شمل عينة عشوائية من 825 شخصاً من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية و قطاع غزة، جاء فيه أن (73.5%) من الجمهور الفلسطيني يستشعرون فقدان الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد عام من رحيله. و قال الدكتور نبيل كوكالي مدير المركز أن أهم ما جاء في الاستطلاع أن النسبة الغالبة من الفلسطينيين يعتبرون أن مكانة الرئيس الراحل ياسر عرفات ما زالت راسخة في وجدانهم. و بين أن نسبة (59.9%) و هي النسبة الأكبر من الفلسطينيين يؤيدون تجديد التهدئة مع إسرائيل و التي ستنتهي في نهاية العام الحالي. و تبين أن هناك انخفاضاً في التأييد للتهدئة مقارنة باستطلاع السابق بمقدار (17%) و يمكن إرجاع ذلك إلى الممارسات الإسرائيلية من قصف لقطاع غزة و محاصرة المدن و مداهمتها في الضفة الغربية و ما رافقها من اغتيالات و اعتقالات و إغلاق للطرق. و يلاحظ من نتائج هذا الاستطلاع أن التأييد لتجديد التهدئة مرتفع بين سكان قطاع غزة (75.1%) مقارنة بالضفة الغربية (51.2%). و أشار د. كوكالي إلى أن غالبية الجمهور الفلسطيني يثقون بالاتحاد الأوروبي مراقباً للحدود بين غزة و مصر. و أضاف أن نسبة (61%) و هي الأكبر يؤيدون بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس، و قال أن نسبة (70%) لا تؤيد عملية الخضيرة التي تمت مؤخراً. و قال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم إجراء كافة المقابلات في هذا الاستطلاع داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم اختيارها من (120) موقعاً. و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.41%). و أضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذا الاستطلاع بلغن (48.8%)، في حين بلغت نسبة الذكور (51.2%).

و أضاف أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (64%) الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (36%) من قطاع غزة.
و أشار الياس كوكالي إلى توزيع العينة بالنسبة إلى أن مكان السكن كان على النحو التالي: (48.7%) مدينة، (34.8%) قرية، (16.5%) مخيم.

عام على رحيل الرئيس ياسر عرفات

و حول سؤال " بعد مضي عام على وفاة المرحوم الرئيس ياسر عرفات هل لا تزال مكانته راسخة في وجدانك؟ " أجاب (51.5%) كثيراً ، (28.3%) إلى حد ما ،
(%16.4) قليلاً ، (3.4%) بتاتاً، (0.4%) أجابوا " لا أعرف".

و رداً على سؤال " هل تستشعر فقدان الرئيس ياسر عرفات بعد عام من رحيله؟ " أجاب (47.0%) كثيراً ، (26.5%) إلى حد ما ، (21.3%) قليلاً ، (4.9%) بتاتاً، (%0.3) أجابوا " لا أعرف".

التهدئة

أيد (59.9%) من الجمهور الفلسطيني تجديد التهدئة مع إسرائيل و التي ستنتهي في نهاية العام الحالي وفقاً لإعلان القاهرة، في حين عارض (32.0%) تجديدها، و لم يحدد (8.1%) موقفهم بعد.

عملية الخضيرة

وعدّ (70.0%) من الجمهور الفلسطيني أن العملية الأخيرة التي تمت في سوق الخضيرة لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية في الوقت الراهن، في حين أجاب (%20.4) عكس ذلك، و امتنع (9.6%) عن إجابة هذا السؤال.

المعابر و الاتحاد الأوروبي

و حول سؤال " أعرب الإتحاد الأوروبي عن استعداده للقيام بمراقبة الحدود بين غزة و مصر و إدارتها بكفاءة حتى يتم إعادة فتح معبر رفح في وقت مبكر، إلى أي مدى تثق بأن الأوروبيين سيعملون لمصلحة الفلسطينيين؟ " أجاب (8.3%) واثق بدرجة جيدة جداً ، (30.5%) واثق بدرجة جيدة، (22.2%) واثق بدرجة متوسطة، (%13.7) واثق بدرجة متدنية، (21.6%) لا أثق مطلقاً، (3.7%) أجابوا " لا أعرف".

وحدانية السلطة

وجواباً على سؤال " في مقابلة مع وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " قال الرئيس محمود عباس " أن انتخابات المجلس التشريعي و بمشاركة سياسية واسعة ستضع، و يجب أن تضع حداً نهائياً لمختلف الشرعيات الأخرى، فليس من الجائز بعد الانتخابات و بعد أن يقول الشعب كلمته، أن يتدثر أحد بأحد " أي يلبس أحد ثوب الأخر " بأي نوع من الشرعيات غير شرعية ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع". هل تؤيد ذلك أم لا ؟ " أجاب (31.5%) أؤيد بشدة، (45.0%) أؤيد إلى حد ما، (10.1%) لا أؤيد إلى حد ما، (7.2%) لا أؤيد بشدة، (6.2%) أجابوا " لا أعرف".

شعبية الرئيس أبو مازن

و أيد (72.1%) بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " في حين عارضه و بدرجات متفاوتة (24.1%) من الجمهور، و تحفظ (3.8%) عن إجابة هذا السؤال.

و حول سؤال " قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فيني في مقابلة صحفية " أن الرئيس محمود عباس هو الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل و لا يوجد مفاوض أفضل منه" هل تؤيده في هذا القول أم لا؟ " أجاب (22.6%) أؤيد بشدة، (40.9%) أؤيد إلى حد ما، (24.5%) لا أؤيد إلى حد ما، (6.2) لا أؤيد بشدة، (%5.8) أجابوا " لا أعرف".

الرد على الممارسات الإسرائيلية

و أيد بدرجات متفاوتة (51.5%) من الجمهور الفلسطيني تصريحات اللواء جبريل الرجوب مستشار الرئيس للشؤون الأمنية و التي قال فيها " أن أي رد على ممارسات إسرائيل في غزة و الضفة الغربية هو من اختصاص السلطة الفلسطينية منتقداً الهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة للرد على الاعتداءات الإسرائيلية، في حين عارض بدرجات متفاوتة (43.0%) ذلك، و امتنع (5.5%) من إجابة هذا السؤال.

السلام مع الإسرائيليين

و جواباً على سؤال " ما هي احتمالية حلول السلام في المستقبل القريب مع الإسرائيليين ؟ " أجاب (7.3%) من المحتمل جداً، (41.1%) من المحتمل، (31.0%) من غير المحتمل، (16.4%) من غير المحتمل إطلاقاً، (4.2%) أجابوا " لا أعرف".

ورداً على سؤال " قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في وقت متأخر من يوم الأربعاء 2/11/2005 " أن إسرائيل لن تمنع حماس من المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي القادمة" هل تعتقد أن هذا التغير في الموقف الإسرائيلي سيزيد من فرص السلام في المنطقة أم لا؟ أجاب (10.9%) بالتأكيد طبعاً، (46.0%) أعتقد نعم ، (26.6%) أعتقد لا ، (12.1%) بالتأكيد لا، (4.4%) أجابوا " لا أعرف".

السكن في الضفة الغربية و القطاع

و أعرب (11.0%) من سكان الضفة الغربية عن رغبتهم في السكن و العيش في قطاع غزة إذا توفر لهم مكان للعمل و منزل للسكن و رأس مال، في حين عارض (%86.5) منهم ذلك، و أمتنع (2.5%) عن إجابة هذا السؤال. و أيد (44.1%) من سكان قطاع غزة السكن في الضفة الغربية إذا توفر لهم مكان للعمل و منزل للسكن و رأس مال، في حين عارض (53.2%) منهم ذلك، و تحفظ (2.7%) عن إجابة هذا السؤال.

صلة الرحم و القربى بين القطاع و الضفة

و قال (6.6%) من سكان الضفة الغربية بأن لهم أقرباء مباشرون في غزة، في حين قال (90.5%) بأنه ليس لهم أقرباء هناك، و لم يفصح (2.9%) عن مواقفهم. هذا و قال (23.9%) من سكان قطاع غزة بأن لهم أقارب مباشرين في الضفة الغربية، في حين (76.0%) بأنه لا ليس لهم، و تحفظ (0.1%) على إجابة هذا السؤال.