|
عام على رحيل الرئيس
ياسر عرفات
استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي
(%79.8) يعتقدون أن مكانة الرئيس الراحل ياسر عرفات ما زالت راسخة في
وجدانهم.
(%37.5) يستشعرون فقدان الرئيس الراحل بعد عام من رحيله.
(%59.9) يؤيدون تجديد التهدئة مع إسرائيل.
(%61.0) يثقون بدرجات متفاوتة بالإتحاد الأوروبي مراقباً للحدود بين
غزة و مصر.
(%72.1) يؤيدون بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس.
بيت ساحور: من مجد كوكالي - الدائرة الإعلامية
في أحدث استطلاع للرأي أعده الدكتور نبيل كوكالي و نشره المركز
الفلسطيني لاستطلاع الرأي (PCPO) و أجرى خلال الفترة (5 - 8) تشرين
الأول 2005، و شمل عينة عشوائية من 825 شخصاً من الضفة الغربية بما
فيها القدس الشرقية و قطاع غزة، جاء فيه أن (73.5%) من الجمهور
الفلسطيني يستشعرون فقدان الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد عام من رحيله.
و قال الدكتور نبيل كوكالي مدير المركز أن أهم ما جاء في الاستطلاع أن
النسبة الغالبة من الفلسطينيين يعتبرون أن مكانة الرئيس الراحل ياسر
عرفات ما زالت راسخة في وجدانهم. و بين أن نسبة (59.9%) و هي النسبة
الأكبر من الفلسطينيين يؤيدون تجديد التهدئة مع إسرائيل و التي ستنتهي
في نهاية العام الحالي. و تبين أن هناك انخفاضاً في التأييد للتهدئة
مقارنة باستطلاع السابق بمقدار (17%) و يمكن إرجاع ذلك إلى الممارسات
الإسرائيلية من قصف لقطاع غزة و محاصرة المدن و مداهمتها في الضفة
الغربية و ما رافقها من اغتيالات و اعتقالات و إغلاق للطرق. و يلاحظ من
نتائج هذا الاستطلاع أن التأييد لتجديد التهدئة مرتفع بين سكان قطاع
غزة (75.1%) مقارنة بالضفة الغربية (51.2%). و أشار د. كوكالي إلى أن
غالبية الجمهور الفلسطيني يثقون بالاتحاد الأوروبي مراقباً للحدود بين
غزة و مصر. و أضاف أن نسبة (61%) و هي الأكبر يؤيدون بدرجات متفاوتة
الرئيس محمود عباس، و قال أن نسبة (70%) لا تؤيد عملية الخضيرة التي
تمت مؤخراً. و قال الياس كوكالي من قسم الأبحاث و الدراسات، أنه تم
إجراء كافة المقابلات في هذا الاستطلاع داخل البيوت التي تم اختيارها
عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز و قد تم
اختيارها من (120) موقعاً. و بين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع
كانت (±3.41%). و أضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذا الاستطلاع
بلغن (48.8%)، في حين بلغت نسبة الذكور (51.2%).
و أضاف أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو
التالي: (64%) الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (36%) من قطاع
غزة.
و أشار الياس كوكالي إلى توزيع العينة بالنسبة إلى أن مكان السكن كان
على النحو التالي: (48.7%) مدينة، (34.8%) قرية، (16.5%) مخيم.
عام على رحيل الرئيس ياسر عرفات
و حول سؤال " بعد مضي عام على وفاة المرحوم الرئيس ياسر عرفات هل لا
تزال مكانته راسخة في وجدانك؟ " أجاب (51.5%) كثيراً ، (28.3%) إلى حد
ما ،
(%16.4) قليلاً ، (3.4%) بتاتاً، (0.4%) أجابوا " لا أعرف".
و رداً على سؤال " هل تستشعر فقدان الرئيس ياسر عرفات بعد عام من
رحيله؟ " أجاب (47.0%) كثيراً ، (26.5%) إلى حد ما ، (21.3%) قليلاً ،
(4.9%) بتاتاً، (%0.3) أجابوا " لا أعرف".
التهدئة
أيد (59.9%) من الجمهور الفلسطيني تجديد التهدئة مع إسرائيل و التي
ستنتهي في نهاية العام الحالي وفقاً لإعلان القاهرة، في حين عارض
(32.0%) تجديدها، و لم يحدد (8.1%) موقفهم بعد.
عملية الخضيرة
وعدّ (70.0%) من الجمهور الفلسطيني أن العملية الأخيرة التي تمت في سوق
الخضيرة لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية في الوقت الراهن، في حين
أجاب (%20.4) عكس ذلك، و امتنع (9.6%) عن إجابة هذا السؤال.
المعابر و الاتحاد الأوروبي
و حول سؤال " أعرب الإتحاد الأوروبي عن استعداده للقيام بمراقبة الحدود
بين غزة و مصر و إدارتها بكفاءة حتى يتم إعادة فتح معبر رفح في وقت
مبكر، إلى أي مدى تثق بأن الأوروبيين سيعملون لمصلحة الفلسطينيين؟ "
أجاب (8.3%) واثق بدرجة جيدة جداً ، (30.5%) واثق بدرجة جيدة، (22.2%)
واثق بدرجة متوسطة، (%13.7) واثق بدرجة متدنية، (21.6%) لا أثق مطلقاً،
(3.7%) أجابوا " لا أعرف".
وحدانية السلطة
وجواباً على سؤال " في مقابلة مع وكالة الأنباء الفلسطينية " وفا " قال
الرئيس محمود عباس " أن انتخابات المجلس التشريعي و بمشاركة سياسية
واسعة ستضع، و يجب أن تضع حداً نهائياً لمختلف الشرعيات الأخرى، فليس
من الجائز بعد الانتخابات و بعد أن يقول الشعب كلمته، أن يتدثر أحد
بأحد " أي يلبس أحد ثوب الأخر " بأي نوع من الشرعيات غير شرعية ما
ستسفر عنه صناديق الاقتراع". هل تؤيد ذلك أم لا ؟ " أجاب (31.5%) أؤيد
بشدة، (45.0%) أؤيد إلى حد ما، (10.1%) لا أؤيد إلى حد ما، (7.2%) لا
أؤيد بشدة، (6.2%) أجابوا " لا أعرف".
شعبية الرئيس أبو مازن
و أيد (72.1%) بدرجات متفاوتة الرئيس محمود عباس " أبو مازن " في حين
عارضه و بدرجات متفاوتة (24.1%) من الجمهور، و تحفظ (3.8%) عن إجابة
هذا السؤال.
و حول سؤال " قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فيني في مقابلة صحفية
" أن الرئيس محمود عباس هو الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل
و لا يوجد مفاوض أفضل منه" هل تؤيده في هذا القول أم لا؟ " أجاب
(22.6%) أؤيد بشدة، (40.9%) أؤيد إلى حد ما، (24.5%) لا أؤيد إلى حد
ما، (6.2) لا أؤيد بشدة، (%5.8) أجابوا " لا أعرف".
الرد على الممارسات الإسرائيلية
و أيد بدرجات متفاوتة (51.5%) من الجمهور الفلسطيني تصريحات اللواء
جبريل الرجوب مستشار الرئيس للشؤون الأمنية و التي قال فيها " أن أي رد
على ممارسات إسرائيل في غزة و الضفة الغربية هو من اختصاص السلطة
الفلسطينية منتقداً الهجمات التي تشنها الفصائل المسلحة للرد على
الاعتداءات الإسرائيلية، في حين عارض بدرجات متفاوتة (43.0%) ذلك، و
امتنع (5.5%) من إجابة هذا السؤال.
السلام مع الإسرائيليين
و جواباً على سؤال " ما هي احتمالية حلول السلام في المستقبل القريب مع
الإسرائيليين ؟ " أجاب (7.3%) من المحتمل جداً، (41.1%) من المحتمل،
(31.0%) من غير المحتمل، (16.4%) من غير المحتمل إطلاقاً، (4.2%)
أجابوا " لا أعرف".
ورداً على سؤال " قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في وقت متأخر
من يوم الأربعاء 2/11/2005 " أن إسرائيل لن تمنع حماس من المشاركة في
انتخابات المجلس التشريعي القادمة" هل تعتقد أن هذا التغير في الموقف
الإسرائيلي سيزيد من فرص السلام في المنطقة أم لا؟ أجاب (10.9%)
بالتأكيد طبعاً، (46.0%) أعتقد نعم ، (26.6%) أعتقد لا ، (12.1%)
بالتأكيد لا، (4.4%) أجابوا " لا أعرف".
السكن في الضفة الغربية و القطاع
و أعرب (11.0%) من سكان الضفة الغربية عن رغبتهم في السكن و العيش في
قطاع غزة إذا توفر لهم مكان للعمل و منزل للسكن و رأس مال، في حين عارض
(%86.5) منهم ذلك، و أمتنع (2.5%) عن إجابة هذا السؤال. و أيد (44.1%)
من سكان قطاع غزة السكن في الضفة الغربية إذا توفر لهم مكان للعمل و
منزل للسكن و رأس مال، في حين عارض (53.2%) منهم ذلك، و تحفظ (2.7%) عن
إجابة هذا السؤال.
صلة الرحم و القربى بين القطاع و الضفة
و قال (6.6%) من سكان الضفة الغربية بأن لهم أقرباء مباشرون في غزة، في
حين قال (90.5%) بأنه ليس لهم أقرباء هناك، و لم يفصح (2.9%) عن
مواقفهم. هذا و قال (23.9%) من سكان قطاع غزة بأن لهم أقارب مباشرين في
الضفة الغربية، في حين (76.0%) بأنه لا ليس لهم، و تحفظ (0.1%) على
إجابة هذا السؤال.
|